أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
360
الرياض النضرة في مناقب العشرة
إلى السماء بإصبعه لشرك يعني بالأمان ، فنزل إليه على ذلك فقتله لقتلته ، خرجه المخلص . وعن عائشة قالت : اعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة بالعتمة ، فناداه عمر نام النساء والصبيان ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : ( ما من الناس أحد ينتظر الصلاة غيركم ) . قالت : ولم يكن يصلي يومئذ إلا بالمدينة ، خرجه النسائي . وعن عمران بن حصين أن امرأة زنت فأمر بها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فرجمت ، ثم أمر بها فصلى عليها ، فقال عمر : يا رسول اللّه أتصلي عليها وقد زنت ؟ فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : ( والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت أفضل من أن جاءت « 1 » بنفسها للّه عز وجل ) . أخرجه مسلم . وعن السائب بن يزيد قال كنت نائما بالمسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال اذهب فأتين بهذين الرجلين ، فجئته بهما فقال ممن أنتما ومن أين أنتما ؟ قالا من أهل الطائف ، قال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، خرجه البخاري . وعن أبي النضر أن رجلا قام إلى عمر وهو على المنبر فقال يا أمير المؤمنين ظلمني عاملك وضربني ، فقال عمر واللّه لأقيدنك منه إذا ، فقال عمرو بن العاص أو تقيد من عاملك يا أمير المؤمنين ؟ قال نعم واللّه لأقيدن منه ، أقاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من نفسه ، وأقاد أبو بكر من نفسه أفلا أقيد ؟ فقال عمرو بن العاص أو غير ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال وما هو ؟ قال أو يرضيه ، قال أو يرضيه ، خرجه الحافظ الثقفي في الأربعين . وعن أبي سعيد قال كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو
--> ( 1 ) في رواية : جادت .